مازال اللغز يحيط بظروف انفجار التليل في عكار. هذا ما استنتجناه من خلال جولة قام بها فريق ملفات في منطقة عكار.
فالتساؤلات مازالت متعددة. لماذا لا يقمع بالقوة قطع الطرقات على مداخل عكار وبالتالي تمنع الصهاريج كافة من الدخول الى بلدات عكار؟ اما الاخطر فهي الاتهامات، ذو الطابع الطائفي والتي اطلقها متظاهرون امام فريق ملفات. كل هذه التساؤلات جاوب عليها مسؤولون في المنطقة.
كلهم أجمعوا على تخوفات هواجس من احتمال احداث فتنة طائفية ما زالت مجهولة.
هذه محصلة الجولة التي قام بها فريق البرنامج قبل ٣ أيام من الانفجار المأساوي. فهل انفجار التليل كان انفجارا للأسوأ؟