السبت 11 ربيع الأول 1444 ﻫ - 8 أكتوبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

اللبنانيون والهجرة الإفتراضية

واقع مرير يعاني منه شباب الوطن في هذه المرحلة الصعبة التي يعيشها لبنان، فبات سجيناً بين قضبان تحكمها حدود ١٠.٤٥٢ كلم٢ مقيّداً بكمٍّ من الازمات التي تعصف به وبوطنه، بطالة مستشرية تحاصره والهرب منها ممنوع خاصة في ظل ازمة الباسبورات الحاصلة.

البديل اليوم، هجرة افتراضية طريق معبّدة بالفريش دولار، توفّر للشباب اللبناني وهو ثابت في أرضه وبيته عبر المجال الافتراضي فرصَ عملٍ كثيرةً مع مؤسسات خارج البلاد.

ناهيك عن كونها شبكة خلاص للشباب اللبناني، تساهم الهجرة الافتراضية ايضا في تسيير عجلة الاقتصاد فهي تجلب تدفقات مالية من الخارج بالدولار الأميركي وغيرها من العملات الصعبة.

بكل الظروف التي لا تزال تعصف بلبنان، يبرهن الشباب اللبناني يومياً انه الحلقة الاقوى في البلاد… واليوم يثبت من جديد “انو حتى جهنم اللي وعدونا فيها، هوي اقوى منها “.