“ما بقى بالكرم إلا الحطب” هذا ما كان يُقال عن الوضع السيء في أيّ ظرف، واليوم لم يبق بالكرم أيّ شيء، حتى الحطب. فالشتاء البارد المحروم من نار المازوت، لن يُدفئه جمر الحطب. هذه المادة المُستخرجة من الطبيعة، أصبحت للمرفّهين، أما باقي ال 98% من الشعب، فله الله، وبعض “الحرامات” والشراشف… أما النار فهي فقط في القلوب المحترقة. فكيف تحوّل الحطب إلى كافيار ؟!
إذاً تحتاج إلى ما لا يقلّ عن 20 مليون ليرة، لتؤمن دفئاً للمنزل. وإلا مصيرك الارتجاف برداً.
الشتوية القاسيّة آتية على الأبواب، ثلاث طرق أمامك عزيزي المواطن للتدفئة. إما أن تدفع 40 مليون ليرة مازوت، أو 20 مليون ليرة للحطب، أو أن تنتفض على السلطة التي تقتلنا من الجوع و البرد.