في سباق الابحار السريع بطول ٣٣٥٩ ميلا بحريا بين ميناء بندر عباس الإيراني ومرفا بيروت، انتزع الدواء الإيراني الميدالية الذهبية فحل بالمرتبة الأولى بعدما وصل بسلام الى الأسواق اللبنانية محققا انتصارا على ناقلة المازوت الإيراني.
دواء ايران لم ينتظر أي تحاليل أو موافقات او تصاريح، فهو خرق كل القوانين ودخل بكميات كبيرة كما تكشف معلومات خاصة بصوت بيروت انترناشينيل حتى أصبح في المستوصفات وعدد كبير من الصيدليات والمستشفيات الحكومية.
دواء الليبراكس من اجل التخفيف من تشنج اعصاب المعدة أصبح له بديلا ايرانيا. انه الليبراكيم بمفعول اخف وموجود في عدد من المستوصفات.
ومثل الليبراكيم عشرات الأدوية الإيرانية الأخرى بعدما فتح وزير الصحة حمد حسن الاستيراد الموازي للادوية ومن اي مصدر كان كما يظهر في هذا القرار الصادر بتاريخ ١٧ – ٨- ٢٠٢١
اذا الأسواق مشرعة امام الدواء الإيراني ومع وصول سفينة المحروقات الإيرانية يكتمل مشهد الغزو من دون أي موقف حتى الآن من قبل منظومة الفساد الحاكمة في لبنان.