فعلها المغتربون وها هي ارقام التسجيل تفوق كل التوقعات وتضع القوى السياسية أمام حالة ارباك كبرى خاصة وأن قوة الاغتراب تشكل رافعة لعملية التغيير المنتظرة.
فمنتصف ليل السبت ٢٠ تشرين الثاني، توقف تسجيل المغتربين في كل القارات وبلغ العدد ٢٤٤٤٢٢ مقارنة ب ٩٢٨١٠ في انتخابات عام ٢٠١٨.
بعد الانتهاء من التدقيق في لوائح المسجلين ، ينتظر أن تصدر وزارة الداخلية القوائم الانتخابية الأولية ليصار إلى تعميمها بواسطة البعثات في الخارج على المغتربين للتاكد من صحة القيود والبيانات.
اذا بدأ العد العكسي و العين على حجم اقتراع المغتربين وسط تخوف من استغلال السلطة وقائع معينة لنسف الانتخابات. فموظفو الادارات معتكفون ومتوقفون عن العمل ويلوحون بالإضراب المفتوح، وغياب التيار الكهربائي عن معظم الوزارات والإدارات حدث ولا حرج، فكيف ستجري الانتخابات وباي ظروف؟