الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

المنظومة تريد غسل أيديها من جريمة المرفأ!

ما يحصل مع أهالي ضحايا انفجار المرفأ أمر غير مقبول من النواحي كلها. اذ هل مسموح بعد مرور سنة وثمانية أشهر أنّ القرار الظني المتعلّق بالجريمة لم يصدر بعد؟ لكن، كيف يصدر قرار ظني والمحقق العدلي يواجه بدعاوى رد من كل حدب وصوب، بل من صوب واحد، هو من المتّهمين أما بالإهمال والاستهتار وأما بالمشاركة في الجريمة بشكل أو بآخر.

هكذا أصبح القاضي مُتّهماً ، والمدّعى عليهم مُدَّعين! انها بدعة غير مسبوقة في تاريخ العدالة، وخصوصاً في تاريخ الجرائم الكبرى التي تُعتَبر أعمالاً ضد الانسانية! أكثر من ذلك، المنظومة المسؤولة عن الجريمة تريد إزالة آثار ما اقترفته ايديها من خلال هدم ما تبقّى من مبنى إهراءات بيروت.

فهل من المنطقي إزالة كل اثر للجريمة قبل الكشف عن فاعليها؟ وهل الى هذا الحد يريد أركان المنظومة أن يزيلوا ما ارتكبوه بإهمالهم وفسادهم وروحهم الاجرامية؟ لذلك على اللبنانيين ان يحققوا من خلال الانتخابات ما عجز القضاء عن فعله. كما عليهم ان يعتبروا يوم الخامس عشر من أيار يوماً لمحاكمة أركان الطبقة الفاسدة الذين سرقوهم وأذلّوهم وهدّموا عاصمتهم على رؤوسهم. فيا أيها اللبنانيون : وطنكم بحاجة اليكم والواجب الانتخابي يناديكم. لذا شاركوا بكثافة في الانتخابات فـ “أصواتكن هيي سلاحنا الشرعي لنقبعن ولنبقى”.