الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

المواطن للحكومة: الموت صار أرحم..

من اسوأ المشاهد التي قد يصل اليها لبنان واللبنانيون هي التالي.. ان تجد مواطنا داخل احدى الصيدليات يسأل عن سعر دواء ليخرج بعدها ذليلا بدونه بعد إكتشافه أنه لم يعد قادراً على شرائه خصوصًا بعد تطبيق مجزرة رفع الدعم الجزئي عن أدوية الأمراض المزمنة بتوقيع وإشراف وزير الصحة فراس الأبيض.

فراس الأبيض والمنظومة الفاسدة تناسوا قبل المضي بهكذا قرار، أن الدواء لا يشبه البنزين، فالمواطن في “يلغي ضهرتو” بس ما في يروح عل موت بإجريه بكامل ارادته”، فحتى لو كانت هذه الخطة تحت مبدأ الجزئية إلا أنها لم ترحم. فحسب خطة الترشيد التي اعلنها وزير الصحة قسمت أدوية الأمراض المزمنة الى ثلاثة أقسام، أدوية غالية ووسط وزهيدة، الغالية دعمها لا يزال بنسبة %65، الوسط %45 والزهيدة بقي الدعم عليها بنسبة %25.

فمثلا:

دواء السكري الذي كان بـ76 ألفا صار اليوم 460 ألفا

دواء الضغط الذي كان سعره 24 ألفا بات اليوم 146 ألفا.

‏ Nexium 40mg: من 40 ألفا إلى 232 ألفا

‏ Euro D: من 20 ألفا إلى 227 ألفا

حتى حليب الأطفال لم يسلم فبعد أن كان سعره بين ١٢ و ١٥ الفا أصبح 94 ألفا.

حصرياً وفي لبنان بلد العجائب، يحتم على اللبناني الفقير الإختيار إما بين الدواء والإستشفاء، فاتورة المولد والكهرباء، أو التنقل والبنزين والمحروقات “فكلن سوى ما بيمشي الحال بحيث إنه فاتورة واحدة باتت كفيلة بإنهاء راتب مواطن خاصةً مع كثرة القرارات الفهلوية بدون توفير البدائل.