كل من عاش الحرب الاهلية ورأى هذه الصور قال:” ذكروني بايام الحرب ذكروني وقت اهلي كان يركضو ويجيبونا من المدرسة” “مؤلمة هذه الصور للجيل الجديد وايضا موجعة لجيل الحرب” فهي عادت وفتحت جروحا دفينة من صور الماضي .
لمدة 4 ساعات عاش طلاب واساتذة مدرسة الفرير عين الرمانة الخوف من الرصاص الطائش. فالرصاص فوق رؤوسهم… ورؤوسهم تحت الطاولات.
سنة الصدمات النفسية على اللبنانيين. من بعد تفجير 4 اب حصلت احداث 14 تشرين الاول وكلمة الناس واحدة : “ما بقى فينا نصمد”
غدا يوم اخر، وتنذكر وما تنعاد، ولكن الصور ستبقى مطبوعة في الاذهان فقدر اللبناني ان تلاحقه لعنة المأساة والخوف.