الأربعاء 13 ربيع الأول 1448 ﻫ - 26 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بالرغم من التفاؤل من المبكر الحديث عن نهاية سعيدة لتأليف الحكومة وعقدة الداخلية الواجهة من جديد

على الرغم من التفاؤل المعلن المقصود لا يزال من المبكر الحديث عن نهاية سعيدة للحكومة، حتى الان حصل لقاءان بين رئيس الجمهورية والرئيس المكلف، وما بينهما حصل تواصل تشاوري بين الرئيس المكلف ورؤساء الحكومات السابقين، في اللقاء الثاني حمل ميقاتي لائحة بتوزيع الحقائب الوزارية، وتركها في عهدة رئيس الجمهورية لدراستها وابداء الرأي، واللقاء سيتكرر الخميس والجمعة حتى التوصل الى اتفاق ان حصل.

سمع ميقاتي في كل مرة التقى فيها الرئيس عون انه يريد ان ينتهي عهده بنجاح، لكن في المقابل تكون انطباع لدى ميقاتي ان الايجابية التي يظهرها رئيس الجمهورية لا تنسحب على التيار الوطني الحر ورئيسه الذي يضع الانتخابات النيابية حالياً هدفاً رئيسياً يسبق تشكيل اي حكومة، فحتى الان لا يزال النقاش  يدور حول مسألة توزيع الحقائب على الطوائف، وطرح ميقاتي بتثبيت الحقائب السيادية كما كانت عليه سابقاً لم يحظ بموافقة بعبدا، حيث عاد مطلب حصول المسيحيين او حصة رئيس الجمهورية من ضمنها حقيبة الداخلية، فحقيبة الداخلية عادت لتكون العقدة الاساسية تحت عنوان المداورة في الحقائب، حصل في الاجتماع الاول واستكمل في الثاني بحسب المعلومات تداول ببعض الاسماء، والنقاش لا يزال ودياً مع تأكيد مصادر بعبدا على ثوابت لن تتراجع عنها، لم يلزم الرئيس المكلف نفسه بشروط وظروف التكليف هذه المرة كما تقول مصادره مختلفة عن ظروف تكليف الحريري، فهو على سبيل المثال سيتوجه كل يوم الى بعبدا حتى التوصل الى اتفاق على الرغم من انتقادات طاولته من اكثر من جهة حول هذه الزيارات المتكررة ومن بينهم فريق الرئيس نبيه بري، ولان ظروف التكليف هي غيرها،تتحدث مصادر ميقاتي عن استعداده للتشاور مع رئيس الجمهورية في اي مسودة سيقدمها له وهو مستعد لتغيير الاسماء اذا اعتبرها الرئيس عون استفزازية لكنه لن يقبل باستبدالها باسماء حزبية، وهو اختار الاسماء على اساس اختصاص كل شخصية في الوزارة التي سيتسلمها.

في اي حال اوساط ميقاتي تتأمل بعصا العقوبات الاوروبية لتكون الدافع الاساسي للتسهيل، فيما السؤال بماذا سيعود السفير السعودي من الرياض بعدما توجه اليها للتشاور كما قيل، كذلك لا بد من متابعة ما يحصل في سلطنة عمان التي تستضيف اجتماعا بين الولايات المتحدة الاميركية وايران ولبنان بند حاضر في هذا اللقاء.