يبدو أن النار التي أتت علينا بفعل أزمة الكورونا و الإنهيار المالي ، قد بانت لتطهّرنا لا لتحرقنا. واللبناننيون يصنعون من هذه النار شعلات أملٍ تضيء في ليالي الظلمة. هم من تطاعتادوا على قلةّ الإنتاج بفعل مخدر الإقتصاد الريعي ها بهم ينتجون إبداعاً و منتجات. كريستين و وسام والدين حوّلا منزلهما لمصنعٍ يفرح الصغار و يشغّل العجلة الإقتصاديّة في آنٍ معاً. كريستين تشرف على العمل و التسويق ويساعدها شبابٌ جامعي يؤمّن لنفسه المصروف ، أما وسام فهو بموهبته التصميميّة يطبّق قواعد الهندسة في التخطيط
هي ألعابٌ تنشّط أجساد الصغار و تبعدهم عن خمول الإلكترونيات ، كما و تعزّز المدخول الرئيسي للعائلة التي أصبحت تصدّر إلى عشرات الدول و تؤمّن الفريش دولار
قبل الأزمة كان الإنتاج في لبنان “لعبة أولاد صغار” لكن بعد الأزمة بدأنا ننتج فعلياً و نبرهن للعالم أجمع أننا “كبار” .