فرحة العيد باتت تشتاق لطعمِ السُكّر، فهي بمُرّ السياسة مطعّمة. من علقمِ هذه الحياة القاسية، المحتضرة على أمصال الفريش دولار، والمترقّبة لأعجوبة البنك الدوليّ الشافي المعافي. اللبنانيون بدأوا يفتقدون لذةّ الاطايب في أعياد ميلادهم، خائفون من أن يُصبح قالب الحلوى جزءًا من ذكريات الأعياد الماضية.
إنطفأت شموع الأعياد مع “توليعة” نار الدولار.
من قوالب ال cheese cake ألاميركي و ال Milles Feuilles الفرنسي، لم يعد للبنانيين غير ذلك البريطانيّ الرخيص ال English cake
لم نعد نهتمّ للسعرات الحراريّة والسّكريات في الحلوى، فخوفنا من كوليسترول الدولار وشحوم الأسعار الثلاثيّة أكبر بكثير. و الف صحتين على قلبنا.