الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بسطات العصير في صيدا.. باب رزق رمضاني للعاطلين عن العمل

بالتزامن مع شهر رمضان المبارك تنتشر عربات وبسطات الباعة الذين يقدمون العصائر بأنواعها مثل الجلاب والليمون والتمر الهندي اضافة إلى عصير الجزر والليموناضة.

أحد بائعي العصير قال لمراسلة “صوت بيروت إنترناشونال” سارة شحادة “تعجز الكلمات عن وصف مدينة صيدا، عشنا فيها وسنبقى في هذه المدينة ولن نهاجر”.

في صيدا تستحوذ هذه المهنة الموسمية الرمضانية على اهتمام شريحة كبيرة من الشباب العاطلين عن العمل، فتغزو البسطات الاحياء لتشكل مصدر رزق لكثيرين يجدون فيها موسماً يساعدهم في توفير رزقهم اليومي وقال البائع “يومياً نقصد الحسبة لشراء البضاعة التي نحتاجها من جزر وحامض، نجهز العصائر في المنزل، وبعد الظهر نبيعها كي نتمكن من العيش في هذا البلد” واضاف “هذه السنة الاسعار تختلف عن السنوات السابقة، في الماضي كان سعر قنينة الجزر ٦٠٠٠ ليرة الان ١٢٠٠٠ ليرة، الليموناضة كان سعرها ٤٠٠٠ ليرة الان ١٥٠٠٠ ليرة، الله يعين الفقير، فهناك من لا يملك المال لشراء العصير”.

ينهمك يوسف في ترتيب بسطته على زاوية الشارع، حيث يمكث طيلة الشهر الفضيل لبيع العصائر، ويتمركز في زاوية استراتيجية لجلب الزبائن، وقال “انا طالب تجارة ومحاسبة، انتظر ان احصل على شهادتي لكي اهاجر، فلا مستقبل في هذا البلد، كل النواب لصوص”.

وبعضهم اختار ان يقدم مشروبات صحية بديلة عن المشروبات الغازية التي تضاعف سعرها بشكل كبير، وقال احد البائعين “كانت الفكرة ان اقوم وصديقي بعمل ما في رمضان، وقد اخترنا بيع العصير الطبيعي، حيث حصلنا على اطراء الزبائن”.

يجد اصحاب البسطات ان شهر رمضان هو شهر الرحمة والرزق، خاصة في ظل الغلاء الذي يخيم على لبنان ومع فقدان الكثير منهم لاعمالهم في ظل القيود المفروضة لمواجهة انتشار وباء كورونا.