هو ليس ب”هيداك المرض” و ليس “ما بيتسمى” هو لهُ اسم واضح، “سرطان” لأن أبقراط أبّ الأطباء شبّه الخليّة السرطانيّة بحيوان السرطان البحري الذي وبمخالبه يُمسك بالخليّة و يخنقها… لكن اليوم، التقدّم الطبّي يكسر تلك المخالب و يحوّل أسطورة المرض المخيف، إلى رتبة الحالة الصحيّة التي تستدعي المعالجة. في الشهر المخصص لسرطان الثدي، نتوجّه بهذا التقرير كتحيّة لكل سيّدة و نقول لها… لا تخافي، الطب معكِ.
“هيداك المرض” هي عبارة يمكن أن تُصبح مقبولة في حال اعتمدناها كصفة المغيّب، لأنه سيأتي يوم و يُصبح السرطان فيه مجرّد ذكرى في سيناريوهات الماضي، كالسلّ و الطاعون… و تنتصر المناعة بتاءها المربوطة.