الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بعبدا... وحوار الطرشان

لا حوار ولا من يحزنون حتى الآن, وما دعوة رئيس الجمهورية الافرقاء السياسيين في كلمته الاخيرة الى طاولة حوار سوى بالون اختبار وضرب للسيف في الماء.

وتكشف مصادر مقربة من قصر بعبدا أن التحضيرات اللوجستية والعملانية لطاولة الحوار لم تبدأ بعد واي تحضيرات يجب ان يسبقها جولة من الاتصالات مع مختلف الافرقاء لرصد آرائهم وعندها فقط يبنى على الشيء مقتضاه.

وتقول المصادر ان الرئيس ميشال عون عبر عن رغبته في عقد طاولة للحوار ولكن لم يتم الشروع في توجيه الدعوات، نظراً الى ان آراء الفرقاء المعنيين لا تزال غير واضحة لا بالسلب ولا بالايجاب.

وتقول مصادر مطلعة لصوت بيروت انترناشونال ان بنود الحوار محسومة وهي: الاستراتيجية الدفاعية وخطة التعافي واللامركزية الادارية والمالية الموسعة وعلاقات لبنان مع دول الخليج, ولكن لن يكون التجاوب على مستوى واسع خاصة ان هذه الدعوة تأتي في العام الاخير للعهد في وقت غالبية القوى السياسية في طور التصعيد في مواقفها.

وتؤكد المصادر ان عددا واسعا من القوى السياسية ليس من مصلحتها ان تبيع رئيس الجمهورية هذه الورقة في هذا التوقيت.
وبحسب المعطيات التي تكونت, فان القوات اللبنانية لن تشارك في هكذا طاولة حوار.

الكتائب ايضا لن تشارك وتيار المستقبل عبر الرئيس سعد الحريري لن يحضر.

رئيس الحزب الاشتراكي وليد جنبلاط لم يحسم موقفه ويعطي الاولوية لتفعيل الحكومة. فهذا الرباعي لا ينظر الى عون على اساس انه فريق محايد انما طرف في المعركة السياسية.

اما القوى التي يمكن ان تحضر وان على مضض فهي حزب الله وتيار المردة وحركة امل بتمن من الحزب والحزب السوري القومي والرئيس نجيب ميقاتي وعدد من قوى الممانعة.

اذا, سيكون الحوار بين اهل البيت الممانعين, فعلى ماذا سيتحاورون عندها؟

في المحصلة, دعوة الحوار سقطت في مهدها والجميع بدأ يعد العدة للمعركة الحاسمة في صناديق الاقتراع.