استمع لاذاعتنا

تصوير حصري وخاص من داخل المرفأ أثناء اندلاع الحريق

أمس الخميس لم تكد بيروت تخرج من ذكرى مرور شهر على كارثة انفجار العنبر 12 في مرفأ بيروت التي هزت كل لبنان، حتى عاد الرعب والهلع ليضرب عاصمة السلام إثر اندلاع حريق ضخم مرة ثانية فى المرفأ، أمس الخميس.

ووفقا لمصادر مطلعة، فإن الحريق شب فى منطقة السوق الحرة وتحديدا فى مستودع يحتوى على رواسب زيوت وإطارات، سارعت قوات الإنقاذ وفرق الدفاع المدنى إلى المرفأ لإخماد الحريق، وسط خوف وقلق من تجدد كارثة انفجار 4 أغسطس الماضى.

وتصاعدت النيران وأعمدة الدخان فوق العاصمة بيروت، حيث سادت حالة من الخوف والذعر لدى المواطنين، كما قام البعض بإخلاء المبانى المحيطة بالمرفأ.

وبعد الحريق الذي شهده المرفأ، سجلت سلسلة مواقف مستنكرة للحادثة وللإهمال الذي طال المرفأ للمرة الثانية بعد انفجار 4 آب، حيث عبر البعض عن مخاوفهم من احتمال ان يكون الحريق مفتعلاً لطمس أدلة جريمة الانفجار، مطالبين برحيل السلطة وبتحقيق دولي.

وكان المدير العام لمرفأ بيروت، باسم القيسى، قد أكد أنّ الحريق الذى اندلع الخميش، حصل فى السوق الحرة فى مبنى إحدى الشركات التى تستورد زيت القلى، وامتد إلى الإطارات المطاطية التى تسببت في الدخان الأسود الكثيف وارتفاع ألسنة اللهب.

 

وفي مشاهد خاصة وحصرية لـ”صوت بيروت انترناشونال” من داخل مرفأ بيروت أثناء اندلاع الحريق، حيث جرى نقل صور المركبات المدمرة، الركام، الاهراءات، والردميات، وكيفية العمل بعد أكثر من شهر على الانفجار الكبير الذي وقع في المكان.

كما تم التقاط مشاهد لاليات الاطفاء اثناء محاولة عناصر فوج الاطفاء والدفاع المدني اخماد النيران داخل العنبر، وذلك على وقع اصوات الطوفات التي ساعدت في المهمة.

ويظهر في الفيديو، مراسل “صوت بيروت انترناشونال” ربيع شنطف، وهو يجول على مقربة من مكان اندلاع الحريق، وينقل آثار الدمار الذي خلفه الحريق.

وتظهر أيضأ مروحيات الجيش اللبناني وهي تقوم بكل وسعها لإطفاء ما تبقى من بؤر للحريق، وكذلك عناصر الدفاع المدني وفوج إطفاء بيروت أثناء عملهم لإخماد نيران المرفأ.