تحرك القطاع الخاص في لبنان بعد قرار المملكة العربية السعودية القاضي بوقف الصادرات أو الارساليات الزراعية عبرها، بعدما ناشدت الدولة اللبنانية لسنوات عدة لوقف أي تهريب للمخدرات إلى أراضيها أو إلى الدول العربية الشقيقة، وفي هذا الاطار قال نائب رئيس جمعية الصناعيين زياد بكداش لمراسلة “صوت بيروت انترناشونال” محاسن مرسل أن رئاسة الجمهورية رفضت انضمام الهيئات الاقتصادية إلى اجتماع مجلس الدفاع الاعلى وسمحت لهم لقاء الرئيس في حال أرادوا الحديث عن هذا الموضوع.
وشرح بكداش “عرض علينا ان اردنا مقابلة الرئيس خلال هذا الاسبوع، وسنحاول في جمعية الصناعيين بالاضافة إلى الهيئات الاقتصادية الاجتماع مع كل الرؤساء العسكريين والامنيين في لبنان للحديث عن هذا الموضوع الذي سيؤدي الى كارثة اضافية، اما فيما يتعلق بجمعية الصناعيين فإن تحركنا سيبدأ من مقابلة رئيس الجمهورية الذي نتمنى أن يضرب لنا موعداً الاربعاء” واضاف “المسؤولون من دون استثناء ضربوا القطاع السياحي ومن ثم التربوي وبعدها الاستشفائي واليوم القطاع الزراعي على المحك ويبقى القطاع الصناعي”.
وأكد بكداش ان تحركهم سيكون موسعاً الا ان “الجميع يعلم ان هذا الموضوع سياسي بامتياز، ولا اعلم كيف ستتعامل الدولة اللبنانية معه، والغريب ان هذه الشحنة بدأت مشكلتها على الحدود البرية ومن ثم البحرية، فكم من الاشخاص على الحدود كان لديهم خبر ويظهر أنهم أقوى من الدولة اللبنانية، لم يعد لنا علاقة جيدة مع أي دولة ربما فنزويلا فقط فكيف يمكننا ان نكمل كذلك”.
وعن حجم الصادرات قال “ما يقارب المليار الى مليار و٢٠٠ الف دولار سنوياً، على صعيد الخليج، والامر لا يتعلق بالتصدير فهناك موظفون لبنانيون في الخليج خاصة في السعودية والامارات، نحن الان في نفق مظلم لا نعلم نهايته والله يستر البلد والشعب اللبناني”.
العين على مبادرات القطاع الخاص اليوم، فهل يتمكنوا من وضع حد لهذا الاستخفاف بأمن وسلامة الشباب العربي وبأرزاق الشعب اللبناني؟