الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

جعنا وجاعت السياحة وجاع الوطن.. المطاعم تلفظ أنفاسها الأخيرة

جعنا وجاعت السياحة وجاع الوطن، هكذا غرّّد نقيب اصحاب المطاعم طوني الرامي في العام ٢٠٢٠، ثم عاد واعلن هذا العام عن اقفال ٨٩٦ مؤسسة سياحية منذ بداية عام ٢٠٢١ حتى اليوم، مؤكداً ان انفجار مرفأ بيروت دمر بشكل جزئي او كلي ٢٠٦٩ مطعماً.

في مدينة صيدا يشير اصحاب المطاعم إلى انه في حال استمرت اسعار اللحوم والمواد الغذائية بالارتفاع، سيكون هناك صعوبة في الاستمرار، احد اصحاب المطاعم قال لمراسلة “صوت بيروت انترناشونال” سارة شحادة “سأطرح مثلاً يتعلق باللحوم، كون لدي ملحمة داخل المطعم، قبل العيد بأسبوع كنا نبيع اللحوم بحسب السعر المدعوم، اي الكيلو بـ٤٥ الف ليرة، كان عدد الزبائن كبيراً، لكن بعد رفع الدعم عنها قبل العيد بيومين، وصل سعر الكيلو إلى ١١٠ آلاف ليرة، فلم يعد هناك من يشتريها” واضاف “الوضع مزر جدا، الامر لا يتعلق فقط باللحوم، فحتى الدجاج وصل سعر الكيلو المسحب ٥٥ الف ليرة، ومع هذا اقول لا تزال صيدا ام الفقير، اذ لا تزال الاسعار منخفضة مقارنة بباقي المناطق، لكن لا اعتقد انه يمكننا الاستمرار اذا ارتفعت الاسعار اكثر”، وقال آخر “اذا اغلقت المطعم يعني دمار شامل، اذ معاودة الانطلاق من جديد امر ليس سهلاً، قرفنا”.

ويؤكد اصحاب المطاعم ان هناك زبائن تعودوا على ارتياد مطاعهم لكن لم يعد يقصدونها بسبب الغلاء، خاصة بالنسبة للعائلة الكبيرة المؤلفة من عدة افراد.

لبنان المعروف بالسياحة، وبمقوماته السياحية، خسر هذه الميزة ولا حلول في الافق لتفعيلها كما وعد الرئيس عون، فتصريحات وزير خارجية العهد في حكومة تصريف الاعمال شربل وهبة وحدها كفيلة بنسف السياحة في لبنان.