تنتظر امهات الموقوفين في حادثة الطيونة امام المحكمة العسكرية بقلب محروق وبخبر من وكيل ابنائهم القانونى يبرد قلوبهن.
فمنذ توقيفهم في مركز مخابرات الجيش في الريحانة، لم يسمح للاهالي بزيارة ابنائهم، كما مُنع المحامون من حضور التحقيقات الاولية ورفض ايضا طلب تعيين اطباء للمعاينة النفسية والجسدية في ظل شكوك حول ظروف التوقيف والمعاملة، فهذا المركز يعتبر من اكثر المراكز قساوة في التعامل مع الموقوفين.
لم ينس لغاية اليوم ، ابناء عين الرمانة هذا اليوم المشؤوم، فهم وبعز الازمة الاقتصادية والبحث عن لقمة العيش، يقفون حاملين اليافطات لاطلاق سراح ابنائهم مطالبين بالعدالة والحق فالعدالة من جهة واحدة ليست عدالة بالنسبة لهم، والقضاء ليس للاقوياء انما للضعفاء ولاصحاب الحق، كما انهم يعتبرون ان الكمين زرع لهم، فعدد عناصر الجيش قليل، وقيادة الجيش على علم بالرسائل الصوتية التي وزعت قبل يوم من المقتلة بين اهالي عين الرمانة واهالي ضحايا تفجير ٤ اب قاسم مشترك…
المجموعة الاولى تنتظر العدالة للافراج عن ابنائها والثانية العدالة لترتاح نفوس ابنائها.