“عايش من قلة الموت” كلمات قالها محمود درويش (من صيدا) تختصر حالته فهو يعيش كما قال لمراسلة “صوت بيروت انترناشونال” سارة شحادة في وضع مأساوي، كاغلب المواطنين اللبنانيين.
درويش شرح “انا مطلق، لدي اربعة اطفال، منهم طفل مريض، يحتاج الى مصروف كبير، وانا عاطل عن العمل” وعن سبب توقفه عن بيع الخضار قال “ارتفاع الاسعار وصلت الى حد قياسي والتجار جزارون”، واضاف “لم اسجل اولادي في المدرسة فحتى دفع الرسوم اعجز عنه، والسياسيون لا يبالون، ما يفعلونه جريمة فسرقة الوطن خيانة”.
في السابق خضع ابن درويش لعمليتين جراحيتين ساعده بتكليفهما كما قال “اصحاب الايادي البيضاء، وهو يحتاج اليوم الى عمليتين اضافيتين لكن ظروفي المادية لا تسمح باجرائهما” وعن وضع ابنه الصحي قال “ولد من دون حنك، لا يمكنه تناول الطعام سوى (بلادين) وقد ارتفع سعر العبوة الى 11 الف ليرة، حيث يحتاج يوميا الى عبوة ونصف العبوة، وبعد ان كانت جمعية تساعدني بـ15 عبوة خفضت الكمية الى 5 عبوات”.
“الله اعلم بالحال، كل تفكيري بكيفية تأمين قوت اطفالي، وزعماء البلد هم من اوصلونا الى هنا، هم من سرقوا البلد ويجب معاقبتهم”.