في وقت يعيش فيه المواطن اللبناني ما يكفيه، يتفنن حزب الله في قمع الوطن و المواطن، فهو و حلفاؤه يسعون و بكل قوة في سحب اخر قطرة دم بقيت في دماء اللبنانيين.
فحزب الله لا يسمح بتمرير أيّ قرار لا يناسبه، حتى لو كلّف البلاد والعباد دمارا و انهيارا.. فمن المخدرات عبر صادرات لبنانية إلى المملكة والكويت ودول أخرى و على عينك يا تاجر، للتحكم بالقضاء و التحقيق بتفجير المرفأ، لافتعال حرب اهلية من خلال اعتداءاته على اهالي عين الرمانة و خلدة لابسا ثوب الضحية.. وصولا لتصريحات
جورج قرداحي، المتحدث الرسمي الجديد باسم الحزب الإرهابي لتكون الرصاصة الأخيرة في قلب الوطن..
اما حرب الإلغاء و الاتهامات بالعمالة فباتت قديمة و لم تعد تنطوي على الكثير في لبنان، فالحقيقة قد بانت و العميل الحقيقي قد ظهر.. اما الوصاية الإيرانية الفارسية التي يحاول الحزب ان يفرضها باتت واضحة لا تحمل النقاش. فماذا عن الحلول للتخلص من سيطرة ميليشيا تغلغلت بكل مفاصل البلد؟..
لبنان اليوم امام خيارين لا ثالت لهما دولة مستقلة بلا اطماع ايرانية لا يوجد فيها الا سلاح الجيش اللبناني، او جهنم بادارة و اشراف حزب الله الإيراني.