اهالي مفجوعين، قلبهم احترق على جمر انفجار التليل الذي اخذ منهم اولادهم.
عائلتين جمعتهم المصيبه ولكن تفرقهم نظرتهم الى مساعدات قدمها حزب الله الى اهالي الضحايا.
الحزن والاسى بعائله ابو عمار مشاعر انقلبت الى غضب وحقد ضد المسؤولين عن منطقه عكار واهاليها. مهما كان حجم المساعدات جرح الاهالي لم يشفى الا بمعرفة ما جرى من حقائق. فهل يكون مصير انفجار التليل كمصير تحقيق المرفأ؟