توضح المشهد وللاسف انقسم الشارع بفضل رسائل التهديد التي وصلت الى القاضي البيطار من قبل حزب الله وزيارة وفيق صفا الى العدلية علنا…
وتطورت معركة حزب الله الكترونيا على القاضي فتصدرت مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاغ #البيطار بدو غيار، وحام الذباب الالكتروني للحزب لتشويه سمعة القاضي وانطلقت حملة تشهير واسعة بحقه هو الذي لم ينتهِ من التحقيق بعد ولم يصدر اي حكم فهو في مرحلة الاستجواب والتحقيق فقط.
مصادر لل sbi تقول ان سبب انزعاج الحزب “ووصلت معه للمنخار “هو تغيير افادة حسن قريطم مدير المرفأ بالسجن وتوجيه اصابع الاتهام الى الحزب.
كما ان اصدار مذكرة توقيف غيابية بحق الوزير السابق يوسف فينيانوس ايضا ازعجت الحزب فهو حليف صديق له.
يبقى ان دعوى الرد المقدمة من الوزير السابق نهاد المشنوق ايضا جاءت لمصلحة حزب الله، فهي صحيح قدمت امام المحكمة غير الصالحة اي محكمة الاستئناف فقانونيا كف اليد غير موجود قانونيا ضمن المادة ١٢٠ محاكمات مدنية ،لكنها ستجمد التحقيق وتؤخره بهدف واضح هو عودة الحصانة الى النواب مع انعقاد جلسته في ١٩ تشرين الاول، في المقابل عدد من القضاة اعلنوا دعمهم للقاضي البيطار بالاضافة الى حملات لفنانين ووجوه مؤثرة واعلاميين
واخر المطاف صدور بيان من وكلاء اللواء عباس ابراهيم يتهمون فيه القاضي بالشعبوية…
لغاية اليوم لم يمثل امام القاضي من المسؤولين السياسيين الا قائد الجيش جان قهوجي والذي لم يوقف لاستكمال التحقيقات اما الاخرين من كبار الرؤوس يحاولون المستحيل لحماية رؤوسهم من سيف العدالة.