العلاج عبر التنويم المغناطيسي من قبل أيام سيغمند فرويد وحتى، هو ثورة في عالم الطب النفسي. الإنسان عدو ما يجهل، و لأن الإنسان جهل التنويم المغناطيسي، فقد حقّره إلى مستوى السحر و الشعوذة… اليوم سوف نكتشف حقيقة هذا العلاج، الذي هو يرتقي إلى كِبَرِ العلم…وقل ربّي زدني علما.
التنويم المغناطيسي يعود إلى سنواتٍ بعيدةٍ، لكن رُغم ذلك يبقى “جديداً” بالنسبةِ لغالبيّة الناس.
إذاً هو ليس بسحر و لا بشعوذة، هو علمٌ مرتكز على وقائع و أبحاث. صراع الوعي باللاوعي هو ما نحن عليه بين “الهو”: الغريزة الحيوانيّة، الأنا الأعلى :المثالي… و الأنا: المعتدل. يبقى الانتصار للأقوى بينهم…