أكثر من ١٢٠ يوم وهذه الأم تجهل مصير أولادها ولا تعرف عنهم شيئًا. لا تدري إن كانوا داخل لبنان أو أصبحوا في تركيا أو الكويت، لربّما دخلوا اوروبا بطريقة غير شرعية.
تناشد هذه الأم كل من يتعرّف على أطفالها من تبليغ السلطات المعنية. فالقضية لم تعد عملية خطف فحسب، بل أصبحت قضية مصير!