فقط في بلدنا لبنان، من يسرق حذاء ولابتوب مستعملين، يمضي بالسجن 7 أشهر، من يثور على الظلم والجوع يستدعى للتحقيق.. كله ممكن أن يطال ويحاسب إلا من هو تابع للزعيم، وزلمة الزعيم زعيم، أما الزعيم في لبنان فهو ميليشيا، تدعي المقاومة، وتحت مبدئها تضرب بعرض الحائط بلدا وعدالة.. ألامن وألامان.. فارضة دويلة يحق لها ما لا يحق لغيرها، يمنع الدخول لمناطقها أو المس بافرادها أو حتى محاسبة من يتبع لها ولو على أكبر الخطايا.
ففي كل الدول الحضارية تكون إمرة السلاح فيها حصراً بيد الدولة كما القرارات الأمنية والعسكرية طبعاً، إلا في لبنان وشكراً لحزب الله الإرهابي ومن دعمه، يحق للاخير إطلاق النار على واجهات المتاجر، تفجير بيروت وتعطيل الحكومة لأن المحاسبة ممنوعة، تعتيم على إنفجار هز الجنوب الذي وقع في مخزن أسلحة تابع لحركة حماس بدعم من حزب الله، وغيرها من الحوادث التي تبرر وفقاً لمزاج الحزب، أما الحقيقة والعدالة فمع الله… فإلى متى؟
بسيطرة ميليشيا حزب الله الإيرانية لا يعني سوى شيئ واحد، وداعاً دولة وأهلاً بالدويلة.