الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

رئاسَةُ مجِلسِ النّواب... أولى المعارك البرلمانيّة

استحقاقاتٌ مصيريّةٌ تَحمِلُها المرحلةُ المُقبِلة، بعدَ الخارِطَةِ السّياسيّةِ الجديدةِ التي أنتَجَتها الانتخاباتُ النيابيّة. ولعلَّ انتخابَ رئيسِ مجلسِ النّواب مِن أولى المعارِكِ البرلمانيّة.

القوّاتُ اللّبنانية والكتائِب والمستقلون وبعضُ التّغيريّين لن يصوِّتوا لولايةٍ جديدةٍ لبرّي. في حين تتَّجِه الأنظار إلى بوصلةِ التّسويات، بين التّصويتِ لولايةٍ سابعة لرئيس المجلس، مقابل الحصول على مَقعد نائب رئيس المجلس.

أبرزُ السّيناريوهات المتوقّعة، السّيناريو الأوّل، التّصويت لولايةٍ جديدة لرئيس المجلس مع ثلاثَةٍ وخمسينَ نائبًا مقابلَ معارضَة واحد وخمسينَ نائبا. أمّا الثّاني فهوُ تصويتٌ حتمي لبرّي، لغياب نوّابِ الطّائفةِ الشّيعية خارجَ حزب اللّه وحركة أمل.

وتُشيرُ مصادرُ “صوت بيروت إنترناشونال”، إلى أنَّ خِيارَ عدَم التّجديد لبري، سيضعُ البلاد أمام سيناريوهات الميثاقيّة وسيناريوهات التّوتر السّني الشيعي، أو المسيحي الشيعيّ.

لبنان إذاً أمام حقبةٍ سياسيّة جديدة، وانطلاقةُ مجلس النّواب مرهونة بانتخاب رئيس المجلس ونائبِهِ.