الأزمة طالت “كلّن” و “كلن يعني كلّن”، حتى رجال الدين الذين مع صلاتهم غصّة، فهم معيلون لعائلاتهم وأولادهم “مشاريع الشهداء” أو مشاريع المهاجرين. ومن منطقة الحدث هذا الحدث، “خوري” رعيّة وزّع نشاطه بين إضاءة حياة الناس بالمعنى الروحي إلى إضاءتها بالمعنى الحقيقيّ، توجّه نحو صناعة الشمع، علها تكسر الظلمة في حياته الماديّة، كما في حياة الاقتصاد القاتم من ظلمة الاستيراد.
في معمل الشمع لاحظنا اختلافا في الأحجام والألوان، فما هو الاختلاف؟ وما هو السوق لكل شمعة؟
حتى الشمع في لبنان نُحرم منه، وكأنه محكوم علينا بالعتمة من فساد الكهرباء والعتمة من ظلم الدولار.
للشمعة فلسفة عميقة فهي تذوب لكي تُضيء لنا في ظلمتنا، على أمل أن لا تنطفئ شمعة لبنان أبداً.