استمع لاذاعتنا

ريمون كان على حافة هاوية لحظة الانفجار… وردة فعله صادمة

“كنت التقط الصور، واذ ارى المشهد، انفجار، لا يعقل كفيلم، عشر ثوان لا اتذكرها، لا اعلم كيف انقذت نفسي، وبدأنا بالضحك، مدينة تصرخ، صعدت الى السيارة، كتبتلي محاولة سرقة، قلت لها نووي” … كلمات قالها ريمون عن ذلك اللحظات المشؤومة التي وقع خلالها انفجار المرفأ.

وبحسب ريمون” اذا لم يكن هناك عذاب لا يوجد ثمرة لكن لا يمكنك ان تبقى تتعذب طوال عمرك”، وذلك قبل ان يشرح لحظات الانفجار “وصلت الى السطح انا وصديقي والكلب، حيث يظهر المرفأ، قررت ان التقط الصور، وقفت على الحافة، كانت النيران بدأت بالاشتعال، كما مرت شظايا من امامي، لم افهم ما يحصل، فجأة وصل اللهيب الساخن، استدرت واذا بي اكاد اقع من الطبقة الرابعة، لولا امسكت بالحافة، اختبأت، وبدأت ابحث عن صديقي، رأيت سقف السطح تهدم، بدأنا نتبادل الابتسامات، بعدها بدأت اسمع صراخ السكان، الذي لا يصدق، والى الان اسمع “صوفرة” في اذني… نسيت اللحظة، وفي اليوم التالي صعدت الى السطح، عثرت على كتاب يحمل عنوان “الله الذي يحبك”.

وحمد ريمون الله انه لم يصب اي منهم باذى، وقال “حزنت على الالات الموسيقية وعدد من التحف التي صنعتها بيدي، كما تحطمت سيارتي”.

وعاد ريمون بشريط ذكرياته حين كان يبلغ من العمر 4 سنوات حيث قال ” جلب لي جدي بيانو كونه هو الاخر موسيقي، منذ حينها بدأت التعلم عليه، ومنه انتقلت الى الات موسيقية اخرى” واضاف “بعد 6 ساعات من الانفجار توفي جدي”.

واشار ريمون الى انه “اصنع مجسمات بالاضاءة اضفت اليها مواد اخرى، اضافة الى الرسم، سنة ونصف من دون عمل، فبسبب الاوضاع تراجع عدد المحاضرات والسهرات فنية والموسيقية والمعارض” وختم مشيرا الى قطعة حديدية طارت لحظة الانفجار تزن 70 كيلو حطمت الحائط واستقرت في منزله.