الثلاثاء 12 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 6 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

شتوية "هاي كلاس"... وللمعتر: "موت من البرد"

“اجت الشتوية” وعلى ما يبدو ان المكتوب يقرأ من عنوانه… برد قارس وشتاء ماطر وليالي مثلجة بانتظار اللبنانيين.. ومع كل ما يقاسيه اللبناني من ازمات، كيف سيكون موسم الشتاء بالنسبة للشعب الفقير في ظل الازمة الاقتصادية التي تغرق بها البلاد؟!

لطالما شكلت جمعة العائلة حول “صوبيا المازوت” عنصراً اساسياً للتدفئة خاصة في المناطق الجبلية، الا انها اصبحت اليوم حكراً على طبقة معينة خاصة مع الارقام القياسية وغير المسبوقة التي تسجلها اسعار مادة المازوت بعدما اقتربت من الـ 900 ألف للصفيحة الواحدة أي ما يعادل 10 مليون ليرة للبرميل.

حتى اسعار الحطب ليست افضل هذه الايام .. فهو كالمازوت ارتفع سعره، بعدما تضاعف سعر “الشوال” ٧ مرات عن العام الذي سبق!

وعلى خطٍّ متّصل، اسعار الصوبيات والمدافئ واكسسوارتها ليست منطقية بل اصبح الارخص منها يوازي راتب مواطن لا يزال راتبه على تسعيرة الـ ١٥٠٠ !
الله يكون بعون المواطن هذا الشتاء، فنحن في دولة لم يترك مسؤولوها حلًا لشعبها سوى الموت من القلة…!