تقف على شرفة منزلها، تتأمّل بغدٍ أفضل، في بلدٍ كانت اكبر لعناته هي خارطته، بحدوده وجيرانه. تحلم أن يُرسم للبنان حدودٌ جديدة ولو معنوياً، خارطة تضمّ شعباً واحداً لا شعوباً، خارطة لسياحةٍ داخليّة بعد أن أصبح السفر شبه مستحيلٍ بسبب لعنة تصنيف جواز السفر. إبتكرت ميريام خارطة سياحيّة للبنان، تسمح لك أن “تعلّم” عليها بال 50 ليرة بعد كل زيارة.
لفكرة ال 50 ليرة، دلالاتها، فهي تعني أن السياحة لا تحتاج إلى الكثير من المال، مهما تغيّر سعر الصرف
لميريام رسالة وجدانيّة لكل شباب وصبايا لبنان
رسمت ميريام خارطة سياحيّة للبنان، على أمل أن يعود لبنان بخارطته الجديدة عربياً سيداً حراً ومستقلاً.