في كلّ فترة في لبنان “تدرج” موضة تصل إلى حدود الصرعة التي يُعرّف عنها في علم الاجتماع ب Fad، درجت الزّفة في أواخر سنين الألفين، درجت موضة ال PR، كاختصاص نبّت فجأة من تحت أرض الاختصاصات، من ثم سمعنا عن ال PT أيّ المدرّب الشخصي، بحيث لم يعد باستطاعة اللبناني أن يتدرّب وحيداً، بل تحتاج ألبومات إنستغرامه لصورة تجمعه مع المدرّب الشخصي على عيون المتابعين والحساد، واليوم نسمع بموضة مدرّب الحياة، من هم هؤلاء؟ وعلى أيّ أساسٍ يُصنّفون؟
سوزان وصلت إلى لقب مدرّب الحياة عن جدارة، فما هي تشعبات التدريب؟
إذاً مدرّب الحياة ليس باختصاصي في علم النفس، ولا عالم إجتماعي هو موجّه لخيارات الحياة
كما أن العضلات بحاجة إلى تدريبٍ جسدي، وكما أن العقل بحاجة إلى تدريبٍ فكريّ من خلال القراءة، الحياة كذلك تحتاج إلى تدريبٍ عبر “لايف كوتش”.