الأربعاء 13 ربيع الأول 1448 ﻫ - 26 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

"صوت بيروت انترناشونال" تكشف كواليس تحقيقات نيترات الامونيوم في بعلبك

فجأة والسحر ساحر ظهرت نيترات الامونيوم في قلب منطقة بعلبك معقل حزب الله.

أنها النيترات نفسها الموجودة في العنبر رقم ١٢ في المرفأ ونسبة الازوت هي ذاتها ٣٤،٧%.

لكن الفارق أنها وضعت في اكياس أخرى بعدما قسمت الى عدة اجزاء، ولم يظهر على هذه الأكياس أي علامة تجارية خارجية، وبدا أنها وضبت لتباع وفق مخطط لا تزال تفاصيله مجهولة.

فمن وجدت النيترات في مستودع في منطقة بعلبك هو سعد الله الصلح وهو سني. وتزامن ذلك مع تسويق عبر شخصيات مقربة من حزب الله لربط الوضع بالمجموعات التكفيرية.

وفي الوقت نفسه تم ربط كمية النيترات المكتشفة بمارون الصقر الموجود لدى فرع المعلومات منذ يوم الاحد رهن التحقيق.
وتكشف معلومات قريبة من التحقيق ان الصقر أكد خلال التحقيقات معه انه يبيع الصلح اسمدة للزراعة وأنه لا يستورد نيترات الامونيوم الممنوع اصلا استيرادها من قبل الجيش منذ العام ١٩٩٠، إنما يستورد سولفور الامونيوم ونوع آخر من الاسمدة وهما يصلحان للزراعة المسموح استيرادهما و يختلفان كليا عن نيترات الامونيوم.

وأكدت المصادر لصوت بيروت انترناشيونال أن عملية استيراد الاسمدة من أي نوع كان للزراعة يحتاج الى موافقة وفحص من قبل الجيش وبعدها يسمح للمستورد بداخلها عبر للمرفأ.

وتكشف التحقيقات أن سعد الله الصلح وهو صاحب المستودع حيث ضبطت النيترات متوار عن الأنظار وأن نجله تم إيقافه واعترف بأن هذه الكميات اشتراها من شخص يدعى احمد الزين والأخير يدور في فلك حزب الله وهو متوار عن الأنظار أيضا في وقت شربت معلومات بأن الزين حصل على النيترات من مارون الصقر.

علما ان سلسلة مداهمات حصلت على مستودعات الصقر وما وجد هو سولفور الامونيوم للزراعة.

والسؤال من هو عراب النيترات لا سيما وأن المنطقة تقع تحت سيطرة حزب الله والمكان الذي اكتشفت فيه الكميات يبعد ٢٨ كلم عن الحدود والمعابر غير الشرعية؟

والسؤال الاكبر: هل هناك محاولة للتخلص من هذه الكميات وتضييع التحقيق مع القاضي طارق البيطار وتشتيت الانتباه عن الجهة القادرة على إدخال وإخراج النيترات من المرفأ.

التحقيقات متواصلة المفاجآت كثيرة فلننتظر.