كنا أنطفيّ الضو لما يصير وقت النوم ، صرنا نطفّي الضو لأن صار وقت الموت. و النفّس إختنق بغياب آخر أوكسيجانات الأنعاش ، هوا المغتربين و السُياح. المضخّة الأخيرة للعملة الصعبة بلبنان تسكّرت … فمولّدات المؤسسات السياحية من مطاعم وفنادق و منتجعات ، ما عندها امتيازات، هي متلها متل بقيّة المولدات إنحكمت بموت العهد القوي البطيء، وتحوّلت بادرة من بوادر زوال لبنان الكبير. الكتير المؤسسات السياحية طلبت من زبائنها الرحيل بسبب فقدان مادة المازوت، صارت سياحتنا على ضو الشمعة.
الأرزة سبقتنا و هاجرت، بوابنا المشرّعة للضيف أتسكّرت ، مرقد العنزة بجبل لبنان صار بدو فيزاة هجرة ، وطائر الفينيق بطّل يعرف يطلع من الرماد. ولادنا ما عادوا يخافوا من العتمة ، لأن صارو يخافوا من بكرا أكتر .
فطفوّا هالضو… لأن صار وقت الموت.