الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

عدد المسجلين في الاغتراب تخطى ١٨٠ الفا ومئات الطلبات في الدول العربية عالقة

3 أيام تفصلنا عن انتهاء الموعد المحدد لتسجيل المغتربين للانتخابات النيابية. في مطلع هذا الاسبوع وجهت مجالس الاعمال اللبنانية في الخليج العربي رسالة الى وزارة الخارجية اشتكت فيها من رفض وزارة الخارجية تسجيل المقيمين في الخارج من حملة تاشيرات زيارة على الرغم من أن هذه التأشيرات عمل كانت أم زيارة عائلة، مدتها تتخطى العام وأصحابها سيكونون في موعد الانتخاب في الخارج. والطلبات العالقة معظمها لها علاقة بزوجة المقيم أو اهله الذين التحقوا به نظرا لتردي الاوضاع في لبنان وسيقيمون هناك لفترة طويلة.

حتى الآن لم ترد وزارة الخارجية على هذه الرسالة ولم تحل المشكلة، على الرغم من أن المرحلة الاولى من تسجيل المغتربين لم يواجه خلالها اصحاب هذا النوع من التأشيرات أي مشكلة، فما الذي حصل لتصبح مئات الطلبات عالقة ولم يحسم أمر تسجيلها؟ هل الامر متعلق بعدد المسجلين لا سيما في آسيا ومعظمهم من المقيمين في الدول العربية والذين فاق عددهم ال45 الفا اي أكثر بثلاث مرات من عدد المسجلين عام 2018؟

المعلوم أن مشكلة الطلبات المعلقة من حملة تأشيرات الزيارة يواجهها المغتربون أيضا في افريقيا حيث يعمد اللبنانيون في الدول الافريقية الى تجنب دفع الكلفة الباهظة لتجديد الاقامة ويلجأون الى تأشيرة زيارة يجددونها كل فترة، وبالتالي المغتربون في افريقيا، وهم مقيمون هناك، يواجهون أيضا مشكلة التسجيل للانتخاب اذا كانوا يحملون تأشيرة زيارة وللاسف نسبة كبيرة منهم لديهم نفس المشكلة.