البنزين هو المادة الاساسية التي يرتكز عليها الشعب اللبناني في تنقلاته اليومية مع غياب النقل المشترك.
خلال عقد من الزمن لم تكن هذه المادة موضوع نقاش او خوف لدى المواطن لان سعرها كان مدعومًا أما اليوم وصل سعر صفيحة البنزين إلى مستويات عالية وخطيرة وهي قد ترتفع أكثر في الأشهر القادمة في حال استمر سعر برميل النفط عالمياً بالارتفاع وتراجع سعر صرف الليرة مقابل الدولار.
وبحسب دراسة للدولية للمعلومات تعود أسباب ارتفاع سعر صفحية البنزين منذ عام2021 الى الأسباب التالية:
انهيار سعر صرف الليرة مقابل الدولار من 1,500 ليرة إلى 33 ألف ليرة ومن ثم تراجعها إلى نحو 24 ألف ليرة حالياً.
رفع مصرف لبنان الدعم عن سعر صفيحة البنزين واعتماد سعر منصّة صيرفة.
ارتفاع سعر برميل النفط عالمياً إلى أكثر من 130 دولارا مع اندلاع الحرب الروسية- الاوكرانية وفرض ضريبة جمركية ورسم استهلاك داخلي وضريبة على القيمة المضافة على صفيحة البنزين.
شبه احتكار في استيراد البنزين محصور بـــ 4 شركات أساسية ما يمكنها من التحكم بالسعر وفرضه على وزارة الطاقة والمياه لإصدار الأسعار الرسمية.
وخلال الأعوام 2010-2015 تراوح سعر صفيحة البنزين ما بين 21,100 ليرة و39,500 ليرة.
وعاد في السنوات اللاحقة إلى الانخفاض وبلغ السعر الأدنى 18,600 ليرة في آذار 2016 نتيجة انخفاض الأسعار العالمية.
وتراوح في الأعوام 2015-2020 ما بين 22 ألف ليرة و 25 ألف ليرة.
ومنذ بداية العام 2021، أخذ بالارتفاع نتيجة ارتفاع الأسعار العالمية وانهيار سعر صرف الليرة مقابل الدولار. ولا يزال سعر صفيحة البنزين مستمرًا بالارتفاع حتى الساعة حيث بلغ 475000 ألف ليرة
اذا في وقت لايزال الحد الادنى للاجور رسميًا 675 ألفا , التهمت صفيحة البنزين أكثر من 50 في المئة منه , أما الدولة فلا تزال عاجزة عن وضع خطة مالية اجتماعية تؤمن فيها الحد الادنى من العيش الكريم لمواطنيها.