لا يسمعون، صحيح، لكنهم يتعلّمون، يتفوّقون، يعملون، يندمجون بمجتمع يظلمهم في كثيرٍ من الأحيان. يتقبّلون حالتهم بإبتسامةٍ وعزيمة، لكن ما لا يمكن أن يتقبّلوه هو كلمة “يا حرام”، في الأسبوع العربي للأصمّ توجّهنا إلى مؤسسة الاب أندويخ للصمّ في بعبدا. هنا تسمع روعة صمت الروح.
يبذل إيلي بدل المجهود مجهودين، فهو يحدّثهم بالصوت والإشارة، ليصل صوته إلى وجدانهم وعقلهم لا إلى سمعهم.
الشباب والشابات بحاجة إلى دعمٍ ماديّ من دولةٍ لا تدعمّ كما إلى دعمٍ معنوي من مجتمعٍ لا يدعم. صحيح أن الأصم هو فاقد لحاسة السمع لكنه مكتسب لحاسة الإرادة والحب.