الأحد 27 ذو القعدة 1443 ﻫ - 26 يونيو 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

فتفت يشرح تفاصيل اعتداء القوى الأمنية عليه... الهدف كان إسكات "صوت بيروت انترناشونال"

بعد الاعتداء على مراسل “صوت بيروت انترناشونال” ابراهيم فتفت من قبل عناصر قوى الامن الداخلي اثناء تغطيته للاحتجاجات في ساحة النور، ونقله الى مستشفى البير هيكل، شرح فتفت عبر بث مباشر ما حصل معه قائلاً “الامر جرى على 3 مراحل، حيث كان من الواضح ان القوى الامنية لم تكن تريد نقل صوت بيروت انترناشونال للصورة على الارض، فقد كان الهدف قمع المحتجين من دون ان ترصدها عدسات الكاميرا، وقد بدا ان العناصر الامنية تخشى كاميرتنا وصوتنا حيث كانت تعتبرنا كالسيف المسلط فوق رؤوسها كوننا ننقل صوت الناس، وهذا ليس من مصلحتها”.

واضاف “كنت والمصور في بث مباشر حاولت العناصر الامنية ارسال (اولاد) للاعتداء علينا واخراجنا من الساحة، قطعوا لنا الكابلات، ابتعدنا قليلا، وفي الرسالة الثانية حاول احد الضباط منعنا من التصوير ابتعدت عنه واكملت الرسالة، وفي الرسالة الثالثة التي حصل فيها الاعتداء بالضرب المبرح والسحل كنت اصور الطرفين فلا قانون يمنع الصحافي من تصوير العناصر الامنية، فهي من تخالف القانون وتتبع شريعة الغاب، وقد وثقنا كيف كانت تصوّب الرصاص المطاطي على رؤوس الناس، عدا الشتائم ضد الاديان والكلام الطائفي المقزز كما ان هذه العناصر شتمت الجيش لعدم تدخله و(دعسه الناس) وهي عبارة سمعت بشكل واضح اثناء بثنا المباشر”.

وتابع فتفت “استدرجوني الى مكان لا يوجد فيه احد، سارع 3 من عناصر الامن وهم يعلمون اني صحافي، كسروا الكاميرا وبدأوا بضربي وبشتمي وشتم الصحافة وسحلوني ليهجم بعدها باقي العناصر ويبدؤون بضربي على الرغم من اني كنت انقل الصورة بكل موضوعية ومهنية، ومن ثم سحلوني الى داخل السراي الى (زاروب) خلف حائط، ضربوني بالاسلحة والرنجير على رأسي، وتم رفعي والقائي على الارض عدة مرات”.

وقال “تعرضنا للقمع دائما لكن ما حدث معي كان قاسيا جدا لدرجة أني نطقت الشهادة من هول ما حدث، لم أستطع التقاط أنفاسي من شدة الضرب حتى أغمي عليّ تماما، ثم استيقظت لأجد نفسي إلى جانب جهاز الإغاثة والطوارئ الذي أشكر متطوعيه على مساعدتهم بإنقاذي من عناصر مكافحة الشغب.”

واستكمل فتفت ” عندما أمسكوا بي ، قام أحد العناصر بشتمي بالاسم وكذلك شتم رئيس مجلس الإدارة الاعلامي جيري ماهر وكذلك شتم موقع صوت بيروت انترناشونال، وهذا ما أكد لي أن ما تعرضت له هو استهداف للصوت الذي ننقله، لأنهم لا يريدون إعلاما يسلط الضوء على الأخطاء، بل يريدون إعلاما يصور حجارة المتظاهرين فقط، ولا ينقل الرصاص المطاطي الذي يطلقونه على المتظاهرين بشكل عشوائي لا سيما أنه كان هناك تواجد للنساء والاطفال خلال الاحتجاجات، وكان هناك قسم من المتظاهرين عبّر بطريقة سلمية بينما لجأ آخرون للتعبير بغضب، ليكون رد مكافحة الشعب اطلاق القنابل المسيلة للدموع بشكل عشوائي، وصلت حتى الشرفات والنوافذ، من دون أي رحمة.”

وقال فتفت ” بعد هذا المشهد لست مؤمنا بلبنان ولكن سأكمل بهذه الرسالة مع عائلة صوت بيروت انترناشونال الذين أشكرهم على وقوفهم معي وكذلك جهاز الاغاثة والطوارئ ومستشفى ألبير هيكل.”

وختم فتفت ” أتوجه لكل الناس، الثوار، والمنتفضين والاعلام بأن هذه المعركة لا يجب أن تنتهي ويجب ان تستمر حتى النهاية، لأن هذه السلطة تبحث عمن ينقل صوت الناس لاسكاته، لذلك سأكمل مهامي بمهنية بأقرب فرصة عندما أستعيد عافيتي” .