الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

في عيد المعلّم.. الطالب يدفع والاستاذ لا يقبض

يعتبر لبنان من الدول الأغلى عربياً لناحية التكاليف الدراسية. يتكبد الأهل في المدارس ذات المستوى التعليمي الجيد، نحو 5000 دولار اميركي في العام الواحد، كمعدل وسطي، وهو رقم ضخم مقارنة مع معدل الأجور المعتمد، حسب ما جاء في موقع numbeo للأرقام والإحصاءات.

يختلف القسط المدرسي حسب المستوى العلمي للمدرسة، البيئة الاجتماعية، نظام التعليم. كما أن الأقساط تختلف وفق المراحل الدراسية. ففي المرحلة المتوسطة، يبدأ المعدّل العام للأقساط من 2000 دولار، ويرتفع إلى أرقام خيالية، تصل في بعض المدارس، سواء في المرحلة الابتدائية أو المتوسطة، إلى نحو 10 الاف دولار.

وبمعدل وسطي، فإن أقساط المرحلة التمهيدية، تبدأ من 2000 دولار، وتصل إلى 4000 دولار، أي أن الأهل عليهم تسديد ما بين 4000 و8000 دولار في هذه المرحلة. أما في المرحلة الابتدائية، والتي تصل إلى 6 سنوات، يبدأ متوسط الأقساط من 2000 دولار في العام الواحد ويرتفع إلى 5000 دولار، أي أن الأهل يسددون خلال 6 سنوات ما بين 12 الف دولار و30 الف دولار.

أما في المرحلة المتوسطة أو التكميلية، فتتراوح الأقساط السنوية ما بين 4000 دولار و6000 دولار بمعدل 5000 دولار سنوياً، ما يشير إلى أن هذه المرحلة تكلف نحو 20 ألف دولار، على اعتبار أن المرحلة المتوسطة تكون بحدود 4 سنوات.
وفي المرحلة الثانوية، تبدأ الأسعار من 6000 دولار وتصل إلى 9000 دولار كمتوسط عام، أي أنه في العام الواحد يمكن القول أن القسط الدراسي يتمحور حول 7500 دولار، ما يعني أن تكاليف هذه المرحلة، تصل إلى نحو 22500 دولار، على اعتبار أن المرحلة الثانوية تصل إلى 3 سنوات

اما بالنسبة إلى المدارس التي تعتمد على المناهج غير اللبنانية، فإن الأسعار تكون مضاعفة، كما أن المدارس المتخصصة بذوي الاحتياجات الخاصة عادة ما تفوق أقساطها السنوية 8000 دولار وتصل إلى 12 و14 ألف دولار سنوياً، كمتوسط عام.
وعليه، فإن ذوي الطلاب يسددون خلال 15 عاماً دراسياً ما معدله 70 ألف دولار، ما يوازي 5000 دولار سنوياً، أي نحو 5 أضعاف الدخل الفردي اللبناني المحدد من قبل البنك الدولي.

في الوقت الذي قامت به معظم المدارس بإحتساب دولار القسط المدرسي على سعر منصة صيرفة ، يبقى مرتّب الاساتذة على سعر ال 1500 أو على فُتات ال 2000 وال 4000 ليرة… فتحيّة للاساتذة في عيدهم، علّ التحيّة تهزّ ضمائر حيتان المال التربويين.