الخميس 14 ربيع الأول 1448 ﻫ - 27 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

قنبلتان في يوم واحد!

قنبلتان مدوّيتان في يوم واحد. الاولى امنية بامتياز تمثلت في كشف وزير الداخلية عن جماعة ارهابية تكفيرية فلسطينية الجنسية كانت تعدّ العدّة لتنفيذ عمليات انغماسية في ثلاثة مواقع لتجمعات مدنية في لبنان. في المبدأ الكشف عن مثل هذه الجماعة الارهابية أمر ايجابي وهو انجاز تُهَنّأ عليه القوى الامنية في لبنان، ولا سيما قوى الامن الداخلي. لكن رغم الايجابية المذكورة فإنّ اسئلة كثيرة تطرح أبرزها: لماذا عاد لبنان في دائرة الاستهداف الامني؟ ولماذا في هذه المرحلة بالذات؟ وهل الجماعة الارهابية التي كشف النقاب عنها هي وحيدة على الساحة اللبنانية أم ثمّة جماعات ومجموعات اخرى لا تزال تعمل في الخفاء تحضيرًا لعمل ما؟ والسؤال الأهم: ما القصد من العمليات الارهابية؟ منع اجراء الانتخابات النيابية فقط أم أن المخطط الموضوع ابعد من ذلك واخطر؟ القنبلة الثانية ديبلوماسية وتتمثل في حذف الرسالة التي ارسلها لبنان بتاريخ ٢٨ كانون الثاني ٢٠٢٢ الى الامم المتحدة، عن الموقع الرسمي لقسم شؤون المحيطات وقانون البحار في الامم المتحدة. ووفق المعلومات فإن الرسالة المذكورة تجعل المنطقة بين الخط ٢٣ والخط ٢٩ منطقة متنازعًا عليها، ما يعني أنّ من أزال الرسالة عن الموقع يريد إزالة حق لبنان المستقبلي بالمنطقة المتنازع عليها. فهل السلطات اللبنانية على علم بهذا الامر؟ اذا كانت لا تعلم فتلك جريمة، اما اذا كانت تعلم وسكتت ولم تتحرك، فالجريمة أعظم! فأي جريمة من الجريمتين ارتكبت المنظومة الحاكمة يا ترى؟