الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

كل فتاة هي أميرة و لكل أميرة تاج من لبنان

خلف كل ظلٍ معكوسٍ على أرضٍ أو حائط، هناك بريقٌ تعكسه الشمس لا يخاف الظلمة، يلمعُ في تحت غيمٍ شتائي وتحت خسوفٍ و كسوفٍ و إنقطاع نور اللمبة المزيّف. فهنا لبنان، معدنُ الناس فيه من أجمل نوادر الأحجار الكريمة، ولو مهما جار عليه الزمن، يبقى رأسهُ مكللاً بإكليل قيصر وتاج المقدوني، ليا فرح، تزيدُ على فرح الصبايا بريقاً من سعادة، و لمعةً من كِبر. تصمم التيجان وتلبسها للصبايا مُكللةً اياهن ملكات على عرش قلوب أحبائهن.

التيجان كله مرسومة و مشغولة يدوياً ، تحتاج إلى ساعات عملٍ طويلة، لأن ليا ملكيّة أكثر من الملك.

تصدّر ليا تيجانها و تلبيّ كل احتياجات السوق العربيّة، تؤمّن الفريش دولار إلى السوق المحلّي وتؤمّن معه البقاء على هذه الأرض الملكيّة .

موهبة طوّرتها ليا، وجعلت منها مشغلاً أميرياً يشغّل أيادِ عاملة كثيرة من وصيفات البلاط اللبناني

كل فتاة أميرة و كل أميرة تحتاج إلى تاج، و التاج يحتاج إلى موهبة ليا!