مع رفع العدو الإسرائيلي سقفَ الخُطاب التصعيدي ضد لبنان في إنذار مباشر لوقوعِ حربٍ وشيكة بشأن أزمة التنقيب عن الغاز في حقل “كاريش” الذي يقع ضمن مياهٍ متنازع عليها من الجانبين، كشف تقريرٌ نُشِرَ على موقعٍ إسرائيلي، أنّ الطيران الحربي الإسرائيلي خَرَقَ الأجواءَ اللبنانية أكثرَ من 22 ألف مرة منذ العام 2007.
وبحسب التقرير الذي نشرته وسائل إعلام غربية، فإنه خلال 15 عاما، اقتحمت الطائرات المقاتلة الإسرائيلية المجال الجوي للبنان أكثر من ثمانية آلاف مرة، والطائرات بدون طيار – 13 ألف مرة.
وأردف التقرير أن سلاح الجو الإسرائيلي خرق بانتظام الأجواء اللبنانية وقام برحلاتٍ استطلاعية فوق جنوب لبنان ومنطقة البقاع ووسط البلاد، لافتا إلى أنّ الطائرات المقاتلة الإسرائيلية، على وجه الخصوص، تستخدم الأجواء اللبنانية لضرب مناطق النظام السوري.
وعلى وقع طبول الحرب، وجهت السلطات اللبنانية مرارا مذكرات احتجاج إلى الأمم المتحدة تطالب فيها بالضغط على تل أبيب والدعوة لاحترام سيادة لبنان والامتثال لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 لعام 2006 الذي اتُّخذ بعد آخر صراعِ لبنانيٍ إسرائيلي.
وكان رئيس أركان جيش العدو الإسرائيلي أفيف كوخافي، تحدث في وقت سابق عن طبيعة الحرب المقبلة والسيناريوهات المتوقعة لها، مبينا أنّ الحرب المقبلة في لبنان ستكون مدمرة، كاشفا عن آلاف الأهداف التي سيتم ضربها من شبكات صاروخية وغيرها.
وأوضح كوخافي أن الجيش الإسرائيلي يتعامل مع ست جبهات قتال في ستة أبعاد وفي مواجهة عدد كبير من التهديدات المتنوعة.