المازوت كان الحاضر الابرز في جلسة الثقة لحكومة معا للانقاذ برئاسة نجيب ميقاتي و كأن القدر يريد ان يوكد المؤكد بان هذه الحكومة هي من انتاج و اشراف حزب الله
الساعة ١١ ظهرا كان الموعد المحدد لبدء جلسات الثقة في قصر الاونيسكو المقر البديل لمجلس النواب اللبناني لكن غياب التيار الكهربائي دفع الى تاخير الجلسة و السبب لا كهرباء و لا مازوت فما كان من نواب حزب الله الا ان تدخلوا و احضروا مولدات الكهرباء و المازوت ايضا لكن هذه المرة بشكل علني ليكون المازوت المادة المحرجة للرئيس ميقاتي للمرة الثانية بعد تصريح الخارجية الايرانية عن سفن المحروقات
المازوت و سفينة ايران عراضة اعلامية ليس الا بحسب ما اكد مصدر متابع لملف المحروقات لصوت بيروت انترناشيونال و اشار المصدر الى ان المازوت سيكون متوافرا بكميات كبيرة في الايام المقبلة من الشركات المستوردة للمحروقات بشكل سريع الى السوق اللبناني و بالتالي لم يعد هناك حاجة للسفن والصهاريج غير الشرعية
و اضافت معلومات خاصة لصوت بيروت انترناشيونال ان السفينة الايرانية المحملة بالمازوت و التي افرغت حمولتها في ميناء بانياس السوري لم تدخل كل حمولتها الى لبنان بل استولى النظام السوري على نصفها تقريبا لان سوريا تعاني كما لبنان من نقص حاد في المازوت و سألت المصادر كم من البواخر تستطيع ايران ارسالها الى لبنان و سوريا و باي وتيرة؟ لان سفينة كل شهر هي كمن يسقي الزرع في شتاء كانون.