يواجه القطاع الطبي في لبنان تحديات كبيرة على أصعدة عدة، لا تقتصر على ما أنتجته أزمة المحروقات في البلاد، فالأخطر كان انقطاع الأدوية والمعدات الطبية الذي شكل اليوم مشكلة أكبر من أزمة المازوت والكهرباء، فتوفير هذه المتطلبات للمستشفيات ليس بالسهل ولا هو متعدد المصادر كحال المحروقات.
كما كل أزمة، يشكّل مصرف لبنان اللاعب الأساسي المُساهم في تفاقم مشكلة مستوردي المستلزمات الطبية. اما الحلول فبيد معنيين لا يكترثون لخططٍ وضعها المستوردون تمنح الاستقرار للقطاع وترشّد الدعم المخصص له.
اكثر ما يقلق .. ‘ انو ما منعرف لإيمتى ‘ فحتى الآن لم يسمع هذا القطاع الا قرارات ووعود مع وقف التنفيذ.