ككثير من امهات لبنان تزور الاكاديمية والكاتبة منى فياض ابناءها في كندا، هي المتابعة للاحداث في لبنان والتي تدرك جيداً ان الوطن باتمقبرة لاحلام الشباب، وان قدر العائلات اللبنانية ان تصدّر ابناءها للخارج فيما تواصل الطبقة السياسية تجاهل الواقع المؤلم والتلهيبتقاسم ما بقي من الدولة
الكاتبة والاكاديمية منى فياض:
الارجح انو تصير كل الامهات اللبنانيات يطلبوا من ولادهم يجو لهون، بعدن قارية نداءاو صرخة عملتها سيدة لبنانية هاجرت سنة ال٢٠٢٠ من لبنان ووصلت وقالت نجونا، وعلقت شو هالعيشة بلبنان،بعدما ما عاشت هون اكتشفت انو بلبنان ما في حياة وما في عيشة، برجح انو كل الشباب عم يهاجرو، ومعظم الامهاترح يصير مطلوب منهم يلحقو ولادهم بعدما كانو يتمنو يجو ع لبنان، شي مؤسف جداً.
في السياسة، تقول فياض ان الوزارة الجديدة هي نوع من ايقاف جهنم:
الكاتبة والاكاديمية منى فياض:
اللي شفنا وسمعنا لحد الآن اللي صرحوا من وزرا ما كان كتير ببشر بالخير، بس فيوزرا ما صرحوا متل وزير المال كان الو مركز مهم بمصرف لبنان متل الصديق عباس الحلبي واللي اعطى تصريحمسؤول لوزارة التربية، قديش بخلوهم يشتغلو لهالناس ما بعرف، في وزرا اذا كان انجازاتهم حسب تصريحاتهم، هيديمصيبة، ما بعرف قديش رح يأثروا على اداء اللي ممكن يعملو شي، الوضع كان صعب والمجتمع الدولي ككل شعر انوماممكن انو نتحمل الوضع.
في كندا انتخابات في العشرين من ايلول، مشهد يختلف كلياً عن لبنان، والحكومة هنا تتشكل وعينها على مستقبل شبابها، شباب بعضهمجاء من لبنان ويسعى لأن ينقذ اهله من وطن بات قريباً جداً من جهنم.