بالإضافي إلى تعب النفسي و الإنهيار العصبي، بالإضافة للأرق و القلق و الخوف من الغد، أصبح من الملحّ أن نُضيف على” menu” يومياتنا اللبنانيّة ، التدهور الصحي المعرّضين له. فمن بعد إنقطاع مادة المازوت و عدم قدرة البرادات على حفظِ الأطعمةِ، حذّر الكتير من الإختصاصيين من خطورة بعض الأطعمةِ على صحة الإنسان ، وفي غياب الأدوية، تبقى الوقاية الحل الوحيد المتاح أمامنا.
في الماضي كنا نحمل همّ الوحدات الحراريّة ، همّ نسبة الدهون أو النشويات ، كنا نبحث عن فوائد الأطعمة و منافعها الصحيّة … أما اليوم فجلّ ما نبحث عنه هو “أن لا نمرض” و أن لانموت” .. تغييرت أولوياتنا الغذائيّة ، ربما معها تتغيّر أولوياتنا بالمواطنة و نأتي بطبقة سياسيّة جديدة غير مسممّة.