الانتخابات النيابية المقبلة ستكون حاسمة ومصيرية ان حصلت في موعدها خصوصا لدى من هم في السلطة اليوم.
ويشعر حزب الله تحديدا ان حلفاءه ليسوا بخير خصوصا حركة امل وتيار المردة اضافة الى التيار الوطني الحر، لكن هل يقبل الرئيس نبيه بري وسليمان فرنجية بالعودة للجلوس مع جبران باسيل من جديد؟
حزب الله يعلم تماما ان التيار الوطني الحر هو الاضعف لذا يريد الحد من حجم الخسارة لديه.
يبدو ان الخلاف بين الاكثرية الحالية لن يرمم بسهولة وان حصل فلن يكون الترميم مكتملا خصوصا ان حركة امل تعلم جيدا بان المزاج الشعبي تغير وان المرحلة المقبلة هي للتغيير وليس لمراضاة الحلفاء.