الأحد 5 ربيع الأول 1444 ﻫ - 2 أكتوبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ماروني= رئيس للجمهوريّة

حين جاء الجراجمة من جبل جرجومة إلى لبنان، ليصنعوا من هذه الأرض نقطة زيتٍ في كوب الماء العربي، أرادوا بإرسالياتهمِ ولكنتهم الفرنسيّة، و برفعة قبعة شارل ديغول أن يحوّل الموارنة لبنان إلى يوتوبيا من الديمقراطيّة و بحبوحة العيش.

بمسحة ميرون العلم و عبق بخور الصمود في قنوبين، سار الموارانة بلبنان كبير، من دون الساحل السوري، فمغتمد الكثلكة لا يحتسب الثلاثيّ الأرثدوكسيّ لا في رسمة الصليب ولا في رسم توزيع السلطة.

تقلّد الموارنة عرشاً ببعبدا، و المناصب الكبرى في لبنان، بعنوان المارونيّة السياسيّة و مفعول أياّم العزّ، طفرة في المال، ديمقراطيّة “تبورد” حرّ صحراء الديكتاتوريات العربيّة.

ثقافة، فنون، بلد فرنسيّ الغطاء، سويسرانيّ الصيت، ملجأ لأصحاب الجبهات السُمر من بني يعرب.

لكن نعمة التاريخ و”غنج” جبل لبنان، أحرقتها نعمة الجغرافيا بالشقيق الحسود والمريض من عقدة الدونيّة. فصارت رئاسة الجمهوريّة نقمة على الموارنة، غنيمة تناتشها الموارنة بالسيف و طعم الدم. فهل عقدة الموارنة هي الكرسي؟

يشرح الدكتور مراد اهميّة المركز الأول في الحياة السياسيّة للموارنة، فالتاريخ الشائع بين الناس مختلف عن الحقيقة.

مع إقتراب إما إنتخب رئيس جديد أو الفراغ، يدفع لبنان ثمن أخطاء الماضي، وتكرار الخطأ اليوم.

حصة الموارنة في تقسيم السلطات في لبنان هي رئاسة الجمهوريّة في نظام المناصفة، فماذا لو وصلنا إل المثالثة ؟