الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ماكرون رئيسًا لفرنسا لولاية ثانية

للمرة الأولى منذ عشرين عامًا، وعلى غرار ما حصل مع الرئيس الفرنسي الراحل جاك شيراك في العام الفين واثنين، أعاد الفرنسيون اختيار رئيسهم الحالي ايمانويل ماكرون لولاية رئاسية ثانية.

بعد منافسة محتدمة خاضها ضد مرشحة “التجمع الوطني” اليميني المتطرف مارين لوبان، عاد ماكرون مرشح حزب “الجمهورية الى الامام” مجددًا الى قصر الاليزيه بعد فوزه بأكثر من ثمانية وخمسين في المئة من أصوات الناخبين في مقابل اثنين واربعين في المئة للوبان.

النتيجة التي اثارت ارتياحًا وترحيبًا اوروبيًا واسعًا، فجرت احتفالات عارمة في صفوف انصار الرئيس الفرنسي الذين احتشدوا في باريس للاستماع الى خطاب النصر حيث تحدث ماكرون عن التحديات التي تنتظره متعهدا بتنفيذ برنامجه الانتخابي ومواجهة الانقسام في المجتمع الفرنسي والسعي لجعل اوروبا اكثر قوة
وقال ماكرون: “بعد خمس سنوات من التغيير، ومن اللحظات الجيدة والسيئة، ومن الازمات الاستثنائية، اليوم في ٢٤ نيسان ٢٠٢٢، الغالبية اختارت ان تمنحني الثقة

لرئاسة هذه البلاد، لخمس سنوات جديدة”.
وفي مهرجان النصر، خطفت السوبرانو المصرية فرح الديباني الأنظار، بأدائها النشيد الوطني الفرنسي بحضور ماكرون وزوجته السيدة الفرنسية الاولى.
وعلى وقع الاحتفالات في مقر الرئيس الفائز، كانت خيبة الامل واضحة بين انصار اليمين المتطرف في مقر المرشحة الخاسرة مارين لوبان التي اعربت عن امتنانها للنتيجة التي حققتها معتبرة أن امام حزبها معركة كبيرة في الانتخابات التشرعية المقررة في حزيران المقبل.

ولكن الهدوء في مقر حملة لوبان، لم ينسحب على بعض شوارع باريس وليون اللتين شهدتا مواجهات عنيفة بين الشرطة الفرنسية ومحتجين على فوز ماكرون.