الأربعاء 13 ربيع الأول 1448 ﻫ - 26 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

متاريس المحروقات ترتفع بين عون وسلامة: فمن يلوي ذراع من؟

لا جدول تركيب اسعار جديد للمحروقات، اي ان الجدول الاخير وفقا لدعم آلية 3900 للدولار هو الساري المفعول.

اي ان رفع الدعم لم يحصل.

انه الصراع الكبير بين رئيس الجمهورية ميشال عون الذي صد كرة نار رفع الدعم وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة الذي يتلطى خلف الاحتياطي الالزامي.

واللبنانيون وحدهم وقود هذا الصراع وضحية طوابير الذل وفقدان مقومات العيش.

كل واحد على متراسه، ولا كلام ولا سلام بين وزارة الطاقة وحاكمية مصرف لبنان وفي معلومات صوت بيروت انترناشيونال ان كميات البنزين والمازوت في الاسواق لا تكفي سوى ليوم الجمعة على ابعد تقدير كما ان مخزون البنزين من الشركات الكبرى التي تؤمن 70% من حاجات السوق نفد، ومحطاتها رفعت الخراطيم وبدأت تمتنع عن تعبئة الوقود بانتظار الحل.

فسلامة توقف عن فتح الاعتمادات الا لتنفيس الضغوط عليه وبالقطارة، وهذا ما حصل عندما فتح اعتمادا لشحنة مازوت في الساعات الماضية، ما يعني ان الازمة الى تفاقم جهنمي سيأكل الاخضر واليابس خاصة وان التهريب مستمر وارقام البنزين والمازوت المصادرين من قبل الجيش يكشف حجم التهريب المغطى من السياسيين.

اما رئيس الجمهورية فلن يوقع مع رئيس الحكومة موافقة استثنائية لتعديل التسعيرة شبيهة بتلك التي رفعت الدعم 1500 الى 3900، كما انه رفع كتابا الى مجلس النواب ووضع كرة رفع الدعم الملتهبة بين يديه، والاخير سيجتمع الجمعة. وتقول مصادر مطلعة على الاتصالات الجارية ان الاجواء لا تعكس امكانية في الوصول الى نتيجة. فرفع الدعم مرتبط ببطاقة تمويلية لا تمويل لها حتى الآن, ولا احد من النواب يتجرأ على رفع اليد تأييدا لاستخدام الاحتياطي الالزامي في المركزي، وهذا ما سيجعل لغم المحروقات من دون حل.

اذا، الكباش يحتدم، وكل الاسلحة مشروعة في المعارك الطاحنة. فعون لا يريد ان ينكسر امام سلامة، وسلامة لا يريد ان يرضخ لعون، وما بين عون ولسلامة

لا سلامة لمن صمد من الشعب، ولا عون لما تبقى من وطن.