تعتبر ازمة السير في لبنان من اقدم الازمات في عصره الحديث على الرغم ممن محاولات قام بها الرئيس الشهيد رفيق الحريري عبر اقامة الجسور و الانفاق والطرقات السريعة الا انها عادت فور توقف كل تلك المشاريع و زادت مع توافد اعداد كبيرة من اللاجئين الى لبنان اضافة الى ازدياد عدد السكان
و كانت سكة الحديد اللبنانية من اقدم خطوط النقل في المنطقة واقيمت لربط مرفأ بيروت بفلسطين وسوريا والعراق واما اليوم فعاد الحديث عن تفعيل العمل بهذا الخط لكن هل هي على طريقة استقبل وودع وزير الاشغال والنقل ام الامور تأخد طابعًا جديًا
بحسب معلومات حصلت عليها صوت بيروت انترناشونال فقد استقبل وزير الاشغال والنقل علي حميه الاسبوع الماضي وفدا من شركة تالغو الاسبانية المختصة في قطاع النقل وتحديدا الفريق المسؤول عن الشرق الاوسط وشمال افريقيا. وضم الوفد الملحق التجاري في السفارة الاسبانية بحضور رئيس مجلس ادارة مصلحة النقل المشترك وسكك الحديد زياد نصر
وبحسب المعلومات فان الوزير علي حمية قال للوفد الاسباني ان الامور بسيطة وتحتاج الى قرار سياسي وانه مستعد للمضي فيه ودعمه خصوصا انه جدي للغاية في البدء بتنفيذ المشروع و اضاف انه يحتاج الى خط يربط مرفأ بيروت بالحدود السورية شمالا وخط يربط المرفأ بالحدود السورية بقاعا اضافة الى خط يصل الى الناقورة وطالب بدراسة نوعية الارض في لبنان وان صيغة ال بي او تي هي المناسبة ما يعني اقامة الشركة الاسبانية لخط السكة وتشغيله ومن ثم اعادته الى الدولة اللبنانية
الشركة الاسبانية متخصصة ايضا في بناء المترو وعمرها اكثر من 60 عاما ولبنان بأمس الحاجة الى مشروع يوفر المال على المواطن ويسهل عملية التنقل بين المدن. وبحسب المعلومات المشروع انطلق بجدية.